ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
726
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
القيامة . السادسة : كان كمن قرأ الكتب الأربعة وكتب له حجة مقبولة وعمرة مبرورة ، وإن مات في يومه أو ليلته أو شهره طبع له بطابع الشهداء ، وكان في زمرتهم » . الحديث السابع : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « نزل جبرائيل عليه السّلام وقال : اللّه يقرئك السّلام ويقول : إن بيني وبين أمتك سبع شرائط ، أولها : من أطاعني منهم قبلت طاعته ، وإن كان مقصرا فإني أكلفهم ما يليق بكرمي وهو يأتي بما يليق به . والثانية : من تاب منهم توبة لا يعود إلى الذنب أخرجته من الدنيا كيوم ولدته أمه ، والثالثة : أنظر إلى جوارحهم السبعة إن كانت ستة مذنبة وواحدة منها مطيعة وهبت المسيئة بالمحسنة . والرابعة : من أذنب ذنبا وعلم أن له ربّا يستغفر الذنوب غفرت له ، الخامسة : سلط عليهم الأسقام والأمراض ، فمحوت عنهم السيئات . والسادسة : أفتح عليهم في كل عام أربعين يوما من الصيف باب الهاوية فيصيبهم عن سمومها ، وأربعين يوما في الشتاء باب الزمهرير فيصيبهم زمهريرها أقيم بذلك حر النار وبردها ، والسابعة : إعطاؤهم الأيام الفواضل والشهور الفواضل ، من عمل فيها عملا صالحا فأزيد فيها أعمالهم وأغفر لهم ذنوبهم ، وأدخلهم الجنة برحمتي » . الحديث الثامن : روى علي عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال في وصيته له : « يا علي ، ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلّا أنفسهم : الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها ، والمتآمر على رب البيت ، وطالب الخير من أعدائه ، وطالب الفضل من اللئام والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه ، والمستخف بالسلطان والجالس في مجلس ليس له بأهل ، والمقبل بالحديث على من لم يسمع منه » . الحديث التاسع : روى علي عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال في وصيته له : « يا علي تسعة أشياء تورث النسيان : أكل التفاح الحامض ، وأكل الكزبرة ، والجبن ، وسؤر الفأر ، وقراءة كتابة القبور ، والمشي بين امرأتين ، وطرح القملة ، والحجامة على النقرة ، والبول في الماء الراكد » . الحديث العاشر : روى عبد اللّه بن عباس قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فينا خطيبا فقال في آخر خطبته : « جمع اللّه ( عزّ وجل ) لنا عشر خصال لم يجمعها لأحد قبلنا ولا تكون لأحد غيرنا ، فينا : الحكم والحلم والعلم والنبوة والسماحة والشجاعة والقصد والطهور والعفاف والتقوى ، نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الأعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحبل المتين ، ونحن الذين أمر اللّه ( تعالى ) لنا بالمودة فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ